>> دليلك نيوز >> مقالات اعلانية

اتحاد شركات الطاقة الخضراء يُطلق موقع معلومات جديد

    01/03/2019بتاريخ :   المصدر:العاد إدران - انرجكس*


أطلق اتحاد شركات الطاقة الخضراء (الصديقة للبيئة) مؤخرا، موقع معلومات جديد حول موضوع طاقة الرياح، باللغة العربية http://wind-ar.greenrg.org.il/.

يحتوي الموقع الجديد على معلومات كثيرة حول مواضيع مختلفة، بضمنها، مساهمة الطاقة الصديقة للبيئة في الحد من التلوّث والأمراض، معطيات حول استخدام طاقة الرياح حول العالم وتطرق إلى أسئلة واسعة الانتشار مثل تأثير طاقة الرياح على الصحة والمناظر الطبيعية. يدور الحديث عن موقع مطابق للموقع الذي تم إنشاؤه باللغة العبرية قبل نحو نصف عام، وحظي بزيارات من آلاف المتصفحين. يقول مدير عام الاتحاد، السيد إيتان برناس، إن النية كانت موجودة، منذ البداية، لإطلاق الموقع باللغة العربية أيضا.


السيد إيتان برناس

السيد برناس هو إحدى الشخصيات المركزية ومتعددة المواهب في مجال جودة البيئة في إسرائيل، ويعتبر أحد أهم الناشطين في هذا المجال، وكمن يقف وراء إجراءات تحديد أهداف الطاقة المتجددة في إسرائيل. تم تأسيس الاتحاد عام 2009، ويضم اليوم 120 شركة عضوا فيه، وبالإضافة إلى مجال الطاقة المتجددة، يركّز الاتحاد على موضوع النهوض بمجال ترشيد استهلاك الطاقة والنهوض بمجال المواصلات الكهربائية.


- سيد برناس، لماذا أنشأتم موقعا عن طاقة الرياح باللغة العربية؟

"يمرّ العالم بثورة طاقة صديقة للبيئة. وظيفتنا هي جلب هذه الثورة إلى كل مواطن ومواطن. نحن نفهم أن منطقة الشمال، التي تشمل عدّة مناطق من الممكن أن تقام فيها حقول لطاقة الرياح، تجذب الكثير من الاهتمام، وقسم كبير من المواطنين الذين يقطنون فيها، يتحدثون العربية. خلال الفترة القصيرة الماضية، تمت المصادقة على خطتين رائدتين في وسط وجنوب هضبة الجولان، على مقربة من البلدات اليهودية، لإنشاء حقول لطاقة الرياح على نطاق واسع. يدور الحديث عن مشاريع تؤثر على الكثير من الناس وتثير حولها الكثير من النقاشات. نحن نعلم، أنه كما في كل العالم، يخاف الناس من التغييرات الكبيرة في البداية، وفي اللحظة التي يتوفر لديهم مصدر موضوعي ومحايد يمكنهم الحصول على المعلومات منه، فإنهم سيشعرون بقدر أكبر من الراحة، ويتبنون التغيير".


تصوير شاشة عن موقع اتحاد شركات الطاقة الخضراء على الانترنت

- في الجليل والجولان، وخصوصا لدى السكان الدروز، هنالك من يعارضون طاقة الرياح.
"كذلك الأمر في آيرلندا، التي يعتبر سكانها ريفيين ومزارعين، خاف السكان كثيرا قبل 10 سنوات، عندما بدأ الحديث عن إنشاء حقول الرياح، وعارضوا إنشاءها. في السنة الماضية، أظهر استطلاع شامل للرأي أجرته هيئة الإحصاء المركزية في الدولة، أن 4 من كل 5 سكان يثنون ويباركون على النهوض بطاقة الرياح، ويرغب بإنشاء المزيد من الحقول على مقربة منهم. نحن نتحدث عن نسبة دعم تصل إلى 80 بالمئة بين السكان، الذين يشبهون إلى حد كبير سكان الجليل والجولان، أشخاص يعتاشون بالأساس من الزراعة. الخلاصة هي أن الناس يعارضون التغييرات ويعارضون كل ما لا يعرفونه. عمليا، بإمكان طاقة الرياح أن تضمن مستقبل سكان الشمال من الناحية الاقتصادية، خلق أماكن عمل، تشجيع الصناعة والسياحة. هذه ليست شعارات وإنما أمور تحصل في كل العالم".

- هنالك أقاويل تتعلق بأضرار قد تلحق بالصحّة، جرّاء الضجيج ووميض الضوء. هنالك أيضا ادعاءات بشأن المس بالمناظر الطبيعية.
"اسمح لي بأن أقول بكلمات لطيفة – لقد تم فحص هذه الادعاءات من قبل خيرة الباحثين في العالم وفي البلاد، وتبين أنها غير صحيحة. تم إنشاء موقعنا لهذه الغاية تماما. يشمل الموقع تطرقا إلى كافة الادعاءات، دون إخفاء أية معلومات. عندما تكون هنالك سلبيات نشير إليها. نحن نوفر الإجابات القصيرة، ونقوم بالتوجيه إلى الأبحاث التي تتطرق إلى الموضوع، لمن يرغب بالتعمق أكثر. عندما تمت إثارة الموضوع هنا قبل نحو سنتين، استضفنا في إسرائيل الخبراء من مقاطعة بادن فينتبيرغ في ألمانيا. عقدنا لقاءات بينهم وبين وزارة حماية البيئة، وقد أصبح موضوع الضجيج، منذ تلك اللحظة، محلولا ومنتهيا.
كذلك قبلت وزارة حماية البيئة موقفهم وأصدرت رسالة رسمية من وزير الصحة حول الموضوع. بكل الأحوال، فإن الناس لن يجلسوا في البيت مساءً ويسمعوا صوت الطوربينات (المولدات)، لأن الحديث يدور بالأساس عن أمواج صوتية ضمن المجال غير المسموع (تحت الصوتية). بشأن الضجيج المسموع، لن يتم في إسرائيل إنشاء أية طوربينة رياح (مولّد) تتجاوز الحدود المنصوص عليها قانونا في هذا الشأن، حيث هنالك قانون محدد لموضوع الضجيج ولمنع الإزعاج. نحن نتفهم المخاوف المرتبطة بدخول تكنولوجيات جديدة، لكننا نعرف أيضا أن هنالك أشخاصا ومنظمات لهم مصلحة في نشر مثل هذه الأقاويل والإشاعات. موقعنا هو مصدر محايد وموضوعي للمعلومات المتعلقة بالموضوع".


تصوير شاشة عن موقع اتحاد شركات الطاقة الخضراء على الانترنت

- إذا كان الاتحاد يُمثل الشركات التجارية، فلماذا علينا أن نصدّق الأمور المنشورة في هذه الصفحة؟
"الاتحاد لا يمثل هذه الشركة أو تلك. الاتحاد هو جمعية عمومية تهدف إلى النهوض بالطاقة الصديقة للبيئة في إسرائيل. يدور الحديث عن موضوع جماهيري، والنهوض به هو قيمة تخصّنا جميعا. طبعا، مثل أي منظمة شركات أخرى، يملك أعضاء هذا الاتحاد مصالح اقتصادية، ويكونون أحيانا مختلفين ومتنافسين، لكننا لا ننشغل بهذا المشروع أو ذاك، وإنما ننشغل بالنهوض بالمجال من خلال رؤية شاملة. ومن المؤكد أن مثل هذه الرؤية تشمل كافة القطاعات والفئات السكانية في إسرائيل – اليهود، الدروز، العرب. لا فرق.
وكما ذكرت أنت، هنالك الكثير من الأقاويل والشائعات التي لا أساس لها، يقوم بعض أصحاب المصالح، في كثير من الأحيان، بنشرها. تميل هذه الإشاعات إلى الزيادة في الأماكن التي هنالك إمكانية لإنشاء مشروع فيها، سواء كان هذا مشروع طاقة رياح أو أي مشروع آخر. وظيفتنا هي أن نضع على الطاولة أحدث الأبحاث والدراسات وأكثرها أساسا علميا، وتشجيع الحوار الجماهيري الجدي المرتكز على الحقائق".

- هل من المتوقع نشر مضامين جديدة في الموقع؟
"نحن منفتحون على إجراء التغييرات إذا كانت هنالك مواضيع نفهم أنها تهم السكان. وقد تلقينا مؤخرا توجهات لنصغي إلى ما يدور في العالم العربي في مجال طاقة الرياح، وسنقوم بإضافة تطرّق إلى هذا الجانب في الموقع. تستثمر العربية السعودية الملايين في مجال تطوير طاقة الرياح في الدولة، في الأردن هنالك حقل طاقة رياح كبير جدا، بل واتضح أن سوريا تخطط لإنشاء حقل لطاقة الرياح في الفترة القريبة جدا".

___
الكاتب موظف في شركة انرجكس للطاقة الخضراء

                                                طباعة الصفحة
 
  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة