>> دليلك نيوز >> بأقلام جولانيه

في يوم ليس مثله يوم/ د. علي ابو عواد

    31/10/2018بتاريخ :   المصدر:دليلك

روحي فداء للعلم ابوعيون خضر الذي رفرف عاليا كرمز سيادي في سماء الجولان بمواجهة المحتل كما كانت وستبقى فداء لعلم ثورة الاستقلال الأول من الاستعمار الفرنسي والاستقلال الثاني من الاستبداد ،،،،، ولمن نسي أو تناسى فإن هذا العلم ( ابوعيون خضر ) لف فيه آلاف الشهداء في مواجهة الاحتلال قبل الثورة وآلاف الشهداء ممن سقطوا على يد الاستبداد بعد انطلاق الثوره ..

روحي فداء لشيوخ كهول كادوا يقضون شهداء اختناقاً بالغاز وهو بالمناسبة سلاح كيماوي! حيث لطف الله وحده لم يفجعنا بعدد ليس بقليل منهم وانا اتكلم هنا كطبيب عاينهم وهم يصارعون الاختناق ..

روحي فداء لمعممين ملتحين لم يرأف جنود الاحتلال (الديموقراطي جداً) بسنهم أو يحترموا هيبتهم وقاموا بدفعهم على الاسفلت تحت البساطير المتوحشة رغم أن الموقف كان سلميا فقط دفاعا عن وجه الجولان الناصع امام محاولات التشويه !

روحي فداء لموالي سبعيني من رعيل المواجهة الأول من قريتي التقيته بالأمس في بيت شاب موالي أيضا بعد إصابته برصاص مطاطي في بطنه واصابتي بالغاز بعد أن فرقتنا سني الأحداث في الوطن النازف !

روحي فداء للشاب الموالي الذي أدخلنا لبيته للاسعاف وهو بالمناسبة يمكن أن يدرج على أنه شبيح متطرف وكان يكن لي ولمن مثلي أشد العداء ، حيث توجه لي قائلا ؛ انت غالي علينا يا دكتور علي فما يجمعنا من موقف مقدس اتجاه قضايانا في الجولان والوطن عموما أرضا وشعبا أكبر من أية سلطة ذاهبة في النهاية جيدة كانت أم سيئه، الأمر الذي يجب أن نعيد في الجولان التركيز عليه !

وقبل هؤلاء وبعدهم روحي فداء للصديق نبيه عويدات مدير موقع جولاني الذي يرقد في المستشفى اثر إصابته برصاصة مطاطية في وجهه من مسافة قريبة وكل جرمه توثيق الحقيقة بالصوره !

نحن أيها الإخوة في حالة دفاع عن القلعة الأخيرة امام احتلال وحده الله يعلم إلى متى سيبقى يتقصد استغلال الوضع في الوطن لإسقاط انتماء من تبقى من سكان الجولان على طريق ابتلاع كل الجولان تحت ادعاء أن سكان الجولان باتوا إسرائيليين !

نحن على ثقة بأن اخوتنا المحسوبين على الموالاة يتعرضون لنفس النقد لقبولهم التحالف معنا تحت راية علم ووطن فقط مثلما يمارس بعض قاصري النظر لنا النقد للخروج تحت راية علم لم يكن ولن يكون علم نظام !

رحم الله الشهيد أبا فرات الذي قال ؛ إن قلبي يدمى لرؤية الجنود السوريين يقتلون والسلاح يدمر كما يدمى لسقوط الشهداء من ابناء شعبنا على يد النظام ،،،، فهذا السلاح هو سلاحنا وهؤلاء الجند هم أبنائنا وأخوتنا وأهلنا !
للمناسبة فإن أحرار الجولان عندما يصرون على مواجهة الاحتلال رغم مايعرضه من امتيازات تافهة في واقع رؤية ما يجري في سوريا واوطاننا العربية فإنهم بذلك يختارون الاوطان الباقية على ما فيها من واقع لابد زائل من منطلق أن الحرة تجوع ولاتأكل بثدييها !

                                                طباعة الصفحة
 
  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة