مادة إعلانية

>> دليلك نيوز >> أخبار في الجولان

الجولان: حراك شبابي لمواجهة انتخابات المجالس المحلية

    03/10/2018بتاريخ :   المصدر:دليلك

استمرارًا للعمل على مواجهة انتخابات المجالس المحلية التي تعتزم اسؤائيل إجراءها في الجولان المحتل والتي أعلن أهالي الجولان عبر اجتماعهم يوم 14 أيلول في مقام أبي ذر الغفاري أنها ترمي إلى إضفاء الشرعية على مؤسسات غير شرعية أصلاً وتمثل سلطة الاحتلال، فقد اجتمع في مركز الشام مساء الأحد حشد من الشباب تحت اسم "حراكٍ شبابي" – ديني وزمني- لمناقشة أسباب وآلية رفضهم لهذه الانتخابات، مؤكدين على هويتهم السورية في مواجهة مشاريع الأسرلة كلها. وقد أكدوا على تنحية كافة التباينات فيما بينهم خاصة ما يتعلق بالمسألة السورية وتغليب القواسم المشتركة التي تجمعهم وتكاتف كافة أطياف المجتمع بتوجهاته السياسية المختلفة بالاضافة إلى الابتعاد عن خطاب الإقصاء والكراهية، ليتمكنوا من تكريس جهودهم وطاقاتهم في مواجهة جذر المشاريع التي تُشكّل خطرًا على الجولان السوري ومستقبل أبنائه والجيل الشاب منهم بشكل خاص.



وقد عرض المجتمعون عددًا من النقاط الرئيسية التي تدعوهم إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد كل الإجراءات الدخيلة الهادفة إلى تحييد أهالي الجولان عن هويته وعمقه السوريين وقضاياه المركزية. من بين هذه النقاط:

- عدم السماح لدولة الاحتلال باستغلال التباين والاختلاف في وجهات النظر تجاه الأحداث في سوريا وإنما العمل على تحويلها إلى مركز قوة طالما أن وجهات النظر هذه ما زالت تعتبر أن إسرائيل هي دولة احتلال وأن الجولان سوري بهويته وعمقه.

- إن الصراع الأساسي في الجولان هو ضد دولة الاحتلال وليس ضد أبناء البلد، ولا يمكن أن ننظر إلى أي فئة من أبناء مجتمعنا بعين العداء، وإنما العدو الحقيقي هو الإحتلال الذي يعمل على وضع أبناء الجولان في مواجهة بعضهم البعض وزرع الشقاق والفرقة لتكريس سلطتها ودورها العدائي تجاه المجتمع.

- عنصرية الاحتلال وقانون قومية الدولة اليهودية هي تعبير واضح عن ابتعاد الاحتلال عن أبسط احترام القوانين الإنسانية ناهيك عن دورها الاستعماري التوسعي.

- فهم العمل الديموقراطي يحتاج بالضرورة إلى مساواة بين السكان، وهذا ما لا تحترمه دولة الاحتلال (ولا يمكن لها أن تحترمه كونها مبنية على سلب حقوق الآخرين واحتلال أرضهم) ولا تقيم له أي وزن خاصة في معادلة الأقلية التي يحق لها الترشح والأكثرية التي يراد لها أن تُساق إلى مذابح التفرقة والتمييز العنصريين.

- التركيز على أهمية وضرورة العمل الإعلامي لتأكيد الصوت الرافض للاحتلال ومشاريعه.



بعد ذلك تم طرح بعض الخطوات العملية التي يعتزم "الحراك الشبابي" اتخاذها ومن ضمنها دعوة كافة أبناء المجتمع إلى اجتماع عام في مركز الشام يوم السبت القادم 6 تشرين أول تمام الساعة السابعة لوضعهم في صورة حراكهم والعمل معًا. الدعوة إلى اعتصام حاشد أمام مراكز الاقتراع يوم الانتخابات 30 تشرين أول مؤكدين مرة ثانية على سلمية حراكهم ورفض خطاب التفرقة والكراهية. إقامة خيمة اعتصام. محاضرات وندوات للحديث عن استغلال السلطة لمصطلحات ومفاهيم الديموقراطية لتسهيل تمرير مشاريعها الخبيثة. كتابة رسائل إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية العالمية لتقديم وجهة نظرهم وتسليط الضوء على انتهاكات إسرائيل لحقوقهم، بالإضافة إلى كتابة نص رديف ومكمل للبيان السابق الذي صدر عن أبناء الجولان السوريين في مقام أبي ذر الغفاري يعمل على مخاطبة الجيل الشاب من أبناء الجولان.

اختتم الاجتماع بالدعوة إلى تكثيف اللقاءات والحضور في كافة الفعاليات العامة لأن الخطر الذي يتهددنا بتطلب منا أن نقف صفًا واحدًا لحماية هويتنا وانتمائنا السوريين.


                                                طباعة الصفحة
 
  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة