مادة إعلانية

>> دليلك نيوز >> أخبار في الجولان

مجدل شمس: وفاة شاعر الجولان الاستاذ المربي سليمان سماره

    11/05/2018بتاريخ :   المصدر:دليلك

توفي في مجدل شمس فجر اليوم الجمعة 11/5/2018 المعلّم وشاعر الجولان سليمان سليم سمارة عن عمر 87 عاماً.

بذل الشاعر سليمان سماره كل ما يستطيع لإعلاء شأن اللغة العربية في الجولان ومنطقته بكل تفانٍ وإخلاص، هو أستاذ اللغة العربية في الجولان لأجيال، استطاع خلال عشرين عاماً، منذ 1974 وحتى 1994 أن يخطو خطوات كبيرة في تقدّم وتقوية اللغة العربية وإعلاء شأنها، لدى طلاّبنا الذين تتلمذوا لديه خلال تلك السنوات في ثانويتي مسعدة ومجدل شمس، إضافة لكونه مركِّزاً للّغة العربية، وهو أحد مؤسسي دار اللغة العربية في الجولان.

أنهى الشاعر سليمان سماره، وهو من مواليد مجدل شمس- الجولان 1931 دراسته الثانوية "البكلوريا" في دمشق، ثم استكمل دراسته الجامعية في جامعة حيفا.

عشقه للشعر وحبُّه للّغة العربية وولوجه في أعماقها، قاداه للتأرجح بين القوافي والغوص في بحارها واللعب في أوزانها، ملتزماً على الدوام في كلِّ دواوينه الستة، التقيّد بالشعر الكلاسيكي العربي المُقفى الموزون.

عشقه المجنون ومحبته لأرض الجولان وأهلها والوطن سوريا، التي بانت في معظم قصائده كالوشم الذي لا يزول. ولا يحول دون امتداد مداميك أبياته وقصائده، لترصف ما طالت قوافيها أرجاء الوطن العربي.

راثياً بعضاً من شعراء العرب من وزن ومثقال محمد مهدي الجواهري، الذي وصفه بـ "ربّ القوافي"، إلى جبران خليل جبران ومحمود درويش وغيرهم، بمرثيات جموحة بالإعجاب والانبهار، مُتسلقاً التواضع وقصده الوفاء.

أصدر ديوانه الأول، "بين الظلمة والنور" في العام 1983، وشارك في العام 1986 في مؤتمر الشعر الفلسطيني في الناصرة.

بعدها أصدر ديوان "ألوان جولانية" عام 1994، قدّم له الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم. أردفه في العام 1999 بديوان قدّمه له الشاعر الدكتور جمال قعوار باسم "الجولان رسالةٌ وانتماء" وهو من منشورات اتحاد الكتاب العرب في دمشق. على أثرها وفي العام 2000 حاز على بطاقة عضوية من اتحاد الكتاب العرب في دمشق، ما زال مُحتفظاً بها إلى اليوم.

"سنابل وعناقيد من مجدل شمس" كان ديوانه الرابع عام 2000، كتب مقدمته الأديب نور عامر، تحت عنوان، مع أدب المقاومة في الجولان المحتل.

في العام 2003، نحى الشاعر وأستاذ اللغة العربية سليمان سماره منحاً آخر في الكتابة، لكنه لم يغادر فيه بيدر الشعر ومرج الأدب، فأصدر كتاباً بعنوان "أنسامٌ من حرمون"، هو عبارة عن عددٍ من الدراسات الأكاديمية في الشعر والأدب، عن بعض الشعراء العرب وشعرهم قديماً وحديثاً، ضمّنه مُقارنة بين الشعر والأدب العربي من جهة والأوروبي من جهة أُخرى.

نشر بعضاً من قصائده في "الاتحاد" و "المواكب" و "العمامة" و"الهدى" و "درب الأحرار" و " دارنا" و "المنبر" و "البيادر السياسي" و "تشرين" و "كل العرب" و "الخميس".

استاذنا وشاعرنا الكبير سليمان سماره - ستبقى ذكراك خالدة في جولانك الذي أحببته وأحبك
















                                                طباعة الصفحة
 
  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة