مادة إعلانية

>> دليلك نيوز >> صحة وطب

دراسة.. أضواء (LED) مرتبطة بسرطان الثدي والبروستاتا

بقلم /ي.أ/ ط.أ    30/04/2018بتاريخ :   المصدر:دليلك

تغير أسلوب حياة البشر كثيراً في القرن الماضي، وباتوا قادرين على قضاء وقت أطول من اليوم مستيقظين، بفضل الإنارة المستمرة. ولكن هل لكل هذا الضوء ليلاً تأثير على الصحة؟ هذا ما بحثه علماء إسبان، والنتيجة مثيرة للقلق!

تشير دراسة صدرت مؤخراً إلى أن من يسكن بالقرب من أحد أعمدة الإنارة أو مصدر قوي للضوء ليلاً، يخاطر بحياته وصحته! فقد وجد فريق علمي أن الضوء المائل للزرقة والمرتبط بالمصابيح ذات الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

مادة إعلانية


واستند الباحثون، التابعون لمعهد برشلونة للصحة العالمية، في معطياتهم هذه على البيانات الطبية والظروف الحياتية لأربعة آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و85 عاماً ويعيشون في مدينتي برشلونة ومدريد الإسبانيتين. ونُشرت نتائج هذه الدراسة في الدورية العلمية المتخصصة "إينفايرومنتال هيلث بيرسبكتفز". وأشار الفريق العلمي الإسباني إلى أن قياس التعرض للضوء ليلاً تم بواسطة استبيان فيما يتعلق بالضوء داخل الأماكن المغلقة، وبالاعتماد على صور ليلية التقطتها محطة الفضاء الدولية بالنسبة للأماكن الخارجية.

مختارات
اكتشف إن كانت مدينتك ملوثة ضوئياً!
ابتكار منظومة إضاءة لاسترخاء وسعادة الدجاج
دراسة تسلط الضوء على التلوث الضوئي وأضراره
ووجدت الدراسة أن المشاركين الذين تعرضوا لجرعات أكبر من الضوء المائل للزرقة في مصابيح (LED) تضاعفت عندهم خطورة الإصابة بسرطان الثدي مرة ونصف، مقارنة بمن تعرضوا بكمية أقل لهذا الضوء.

ويعزو العلماء هذه الخطورة إلى الطول الموجي القصير للون الأزرق مقارنة ببقية الألوان، ما يعني أنه يمتلك طاقة أكبر ويؤدي إلى بناء الدماغ لكميات أقل من مادة الميلاتونين عند التعرض له. وعندما تكون نسبة الميلاتونين في الدماغ قليلة، لا يشعر الإنسان بالتعب بسهولة، ما يزيد بدوره من التوتر وينعكس سلباً على المستوى الصحي العام.

وبحسب العلماء، فإن الميلاتونين يعمل كمضاد للأكسدة ويكبح نمو بعض الخلايا السرطانية، مثل خلايا سرطان الثدي أو البروستاتا. ذلك يعني أن قلة الميلاتونين تعطي تلك الخلايا السرطانية فرصة أكبر للنمو والتكاثر.

لكن هل يعني ذلك أن الضوء المنبعث من شاشات الهواتف الذكية له نفس الأثر الضار؟ حول ذلك يقول العالم الإسباني سانشيز دي ميغيل: "لم نقم حتى الآن بإجراء فحوص على الهواتف الذكية، ولكن ربما يكون لضوئها نفس آلية التأثير، لأنها تقوم بنفس الوظيفة (أي الإنارة ليلاً)".

                                                طباعة الصفحة
 
  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة