20/09/2017
مادة إعلانية

الصفحة الرئيسية >> دليلك نيوز >> الجولان في الأخبار

آخر المسيحيين في الجولان السوري المحتل

    01/07/2017بتاريخ :   المصدر:دليلك


بعد أن كانوا ثلثي عدد السكان، لم يتبق من مسيحيّ الجولان السوري المحتل بعد حزيران عام 1967 سوى عدة عائلات، موزعين في مجدل شمس وعين قنية، ولم يتبق من الكنائس والأماكن الدينية سوى كنيسة للطائفة المارونية في عين قنية، تستقبل المؤمنين والزوار في أحيان متباعدة، وبقايا كنيسة أخرى تابعة لأوقاف الطائفة المارونية، وهي بعهدة الأوقاف الدينية الدرزية كأمانة مقدسة، وبقايا كنيسة للطائفة الأرثوذكسية في مجدل شمس، تدمرت أكثر من مرة كان أخرها أثناء قصف الطيران الفرنسي للكنيسة وتدميرها في العام 1925، وكنيسة بانياس التاريخية التي سلمت من التدمير.

وفي تقرير لوكالة فرانس برس من الجولان المحتل يلقي الضوء على آخر المسيحيين في الجولان وتلتقي معدّة التقرير (ماجدة البطش) بالسيد أديب عساف في عين قنية وبالسيد ابراهيم نصرالله في مجدل شمس.

يقول اديب عساف الذي تشرف عائلته على الكنيسة المارونية في عين قنية لوكالة فرانس برس: "كان عدد المسيحيين في عين قينيا حتى عام 1967 نحو 600 نسمة والدروز 300 نسمة، أما اليوم فلم يبق من المسيحيين في البلدة سوى عائلته التي تتكون من 12 شخصاً يعيشون بسلام جانب نحو 1800 درزي (في عين قينية)، ويستذكر: "عند نشوب حرب حزيران 1967 توجه مسيحيو البلدة وبعض العائلات الدرزية الى مزارع شبعا في لبنان للاحتماء، بينما ذهب والدي وعمي مع عائلات درزية الى بلدة مجدل شمس التي احتلت ايضا. سمحت اسرائيل بالعودة للذين احتموا في مجدل شمس، بينما لم تسمح بعودة الذين توجهوا الى لبنان او الوطن الام سوريا".

مادة إعلانية


- مسيحيون ودروز -
يقول السيد ابراهيم نصرالله (80 عاما) من مجدل شمس، "نحن العائلة المسيحية الوحيدة في مجدل شمس، وهي مؤلفة من خمسة اشخاص. لي ابنتان تعيشان في سوريا ومعظم افراد عائلتي هناك". ويستذكر بحسرة أياما "كنا نخجل فيها ان نقول هذا مسيحي او مسلم او درزي، فنحن عرب اولا وسوريون ثانيا ومسيحيون ثالثا".

ويروي ابراهيم نصرالله قصة الوجود المسيحي في مجدل شمس قائلا "قبل عام 1967، ترك المسيحيون مجدل شمس للعمل في مدينة القنيطرة التي كانت مزدهرة. المتعلمون منهم ذهبوا للعمل في دمشق. انا نفسي عملت مدرسا في مدارس السويداء، وعدت لاعمل مديرا في مجدل شمس".

ويقول: "انا مثل السمك لا استطيع ان اترك المجدل. لو أتركها أموت".

ويقول الشاب الياس نصرالله الذي يقيم في المانيا "جئت في زيارة، أريد العيش هناك، هذه البلاد تخنق. عملت عشر سنوات في حيفا. لا يوجد لنا كعرب مستقبل فيها".

ورغم عمليات الهجرة الطوعية للمسيحيين، الا ان البصمات العديدة التي تركوها وراءهم لا تزال حية في وجدان من تبقى في ارضه من ابناء الجولان بعد الاحتلال، حيث لا تستطيع الا ان تستحضر هذه البصمات كلما مررت ببقايا الكنيسة في مجدل شمس، او بالقرب من مقبرة القرية او زرت قرية عين قنية وزرت الكنيسة فيها وبعض العوائل التي لاتزال تعيش هنا في أرضها ومسقط راسها.


                                                طباعة الصفحة
 
التعليقات المرسلة

لا يوجد تعليقات

  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة