27/05/2017
مادة إعلانية

الصفحة الرئيسية >> دليلك نيوز >> مجتمع

أجمل فتاة في الصف: أين صارت؟

    15/05/2017بتاريخ :   المصدر:الحياة

«ماذا حلَّ بأجمل طالبة كانت في صف المدرسة؟ هذا السؤال الذي ربما يرد على خاطر كثيرين ممن زاملوا في فترات دراستهم فتيات جميلات، حوّله التلفزيون الهولندي الرسمي إلى فكرة تلفزيونية ناجحة بعنوان «أجمل فتاة في الصف»، تُعرض منذ سنوات على شاشته الأولى، وبيعت حقوق تقديم نسخ محلية منها إلى عدد من الدول الأوروبية.

لا يكتفي البرنامج بالبحث في ذكريات الماضي حول فتياته الحسناوات، إذ إنه يحقق أيضاً في أحوالهن اليوم وقد وصلن إلى سن النضج، ومنهن من سيكون جمالها اللافت الجواز الذي سيجعلها تزاول مهناً لها علاقة بالجمال والموضة، وبعضهن سيقدن حيوات طبيعية، ويعملن في وظائف عادية، بل أن واحدة من اللواتي ظهرن في النسخة الهولندية من البرنامج، تتخصص منذ سنوات في الشأن السياسي والاجتماعي والثقافي المصري، بعدما عملت لسنوات موظفة في السفارة الهولندية في مصر.

ينقسم وقت كل حلقة من البرنامج إلى جزءين: الأول يستعيد عبر شهادات طلاب وطالبات من الصف ذكرياتهم عن بطلة الحلقة من مراحل دراستها المتوسطة. يفعلون ذلك عبر الصور الفوتوغرافية في الغالب، وأحياناً من طريق أفلام فيديو منزلية أو مدرسية، كما أن بعض شخصيات البرنامج لفت مبكراً كثيراً مجلات موضة محلية، فعرضت صوراً لهن، حيناً كوجوه جميلة، وأحياناً كعارضات لأزياء لفتيات من أعمار قريبة من أعمارهن حينذاك.

بعد الجزء الأول والذي يحفل بالقصص الشخصية والعاطفية لفتاة الحلقة، ينتقل البرنامج إلى الزمن الحاضر، ليقابل الشخصية في مرحلة النضوج، ويجمعها ببعض زملاء الدراسة السابقين، والذين مرَّت سنوات طويلة على لقائهم الأخير، كما يجمع البرنامج شخصياته بالرجال الذين ارتبطوا بعلاقات عاطفية ببطلات البرنامج، والتي انتهى معظمها في سنوات المراهقة.

على رغم أن معظم القصص التي مرت في مواسم البرنامج في نسخته الأصلية يمكن أن تصنف بالسعيدة، فإن هناك نساء صادفن سوء الحظ الكبير في حياتهن من مرض أو علاقات عاطفية تعيسة، مثل المرأة التي كان جمالها لافتاً كثيراً في الثمانينات، وكانت في طريقها لأن تتحول إلى عارضة أزياء شهيرة في الولايات المتحدة، قبل أن يصيبها مرض غامض سيقعدها منذ ذلك الوقت في الفراش، على رغم أنها ما زالت تحتفظ على رغم مرضها وحالتها النفسية السيئة بمقدار كبير من الجمال.

يُصنف البرنامج تحت فئة برامج النوستالجيا، والتي تحجز منذ سنوات مكانة مهمة في برمجة العديد من القنوات التلفزيونية الأوروبية. تعرف هذه البرامج جمهورها جيداً، إذ إنها تتوجه إلى فئات عمرية تقترب من أعمار الشخصيات التي تظهر في برنامج «أجمل فتاة في الصف» اليوم (بين الأربعين والستين)، والذي يجد وبسبب ظروف حياته الحالية المستقرة، الفرصة لتذكر حياته السابقة، والناس الذين لعبوا أدواراً مهمة في تشكيل ماضيه، وتركوا بصمات مؤثرة، من دون أن يكونوا واعين بذلك أحياناً.

باعت الشركة الهولندية «Simpel Media» التي أنتجت النسخة الأصلية من البرنامج، حقوق إنتاج نسخ محلية منه إلى الدول الآتية: إسبانيا، بلجيكيا، إيطاليا، ألمانيا. كما أن نجاح البرنامج محلياً ودولياً شجع الشركة ذاتها لإنتاج برنامج من المناخات ذاتها أطلقت عليه عنوان: «أكثر الصبيان مشاكسة في الصف»، والذي يستعيد ويحقق في ما وصل إليه أشقياء الصفوف الدراسية.

                                                طباعة الصفحة
 
التعليقات المرسلة

لا يوجد تعليقات

  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة