29/03/2017
مادة إعلانية

الصفحة الرئيسية >> دليلك نيوز >> الجولان في الأخبار

الجولان.. أرض الحرب أو السلام

بقلم /عمار عوض    28/02/2017بتاريخ :   المصدر:alkhaleej


مرة أخرى هب الغبار من جهة الهضبة التي اشتق اسمها من كلمة «أجوال»، التي تعني البلاد التي تعج بالغبار، إنها هضبة «الجولان»، التي بين كل فينة وأخرى تخرج إلى السطح السياسي مثيرة الجدل، والتي كان آخرها محاولة مقايضة دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية، التي قام بها رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، عندما طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة «الإسرائيلية» على مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها «إسرائيل» في حرب عام 1967، في زيارته الأخيرة للبيت الأبيض، برغم أن حقائق التاريخ والجغرافيا والسياسة قضت بسورية وعروبية الهضبة، منذ المعركة التي خاضها الملك اليهودي إسكندر بناي الحشموني والملك العربي النبطي عبادة، الذي حسم المعركة لصالحه في وجه الغزاة، إلى لحظة رسم الحدود بعد اتفاقية سايكس بيكو في العام 1923، التي وضعتها ضمن الأراضي السورية، وصولاً إلى جميع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن بهذا الخصوص ، في الوقت الذي تشهد «الجولان» ذات الوضع الاستراتيجي تجاذبات شتى، فمن جهة تسعى إيران إلى نشر ميليشياتها داخل الهضبة لتكون نقطة انطلاق لما تسميه محور الممانعة، الذي هو في حقيقة الأمر «كارت» للتهويش على أصدقاء الولايات المتحدة والغرب لتحقيق مكاسب تقيها شر إقدام ترامب على ضربها مستقبلاً، في الوقت الذي تحاول الجماعات الإرهابية السيطرة على الجولان لقطع الطريق على إيران، ولاستمرار عملية حصولها على اللوجستيات «الإسرائيلية» ومداواة جرحاها من قبل العدو «الإسرائيلي»، في أغرب حالة لتحالف ما بات يعرف ب«الأعدقاء»، ويظل الدور الروسي المهيمن في سوريا غامضاً حيال مستقبل الهضبة، برغم تصريحات نتنياهو أنه على اتصال شبه يومي مع موسكو حيال الوضع في الجولان.

مادة إعلانية


تعود تفاصيل تكشف المساعي «الإسرائيلية» الأخيرة، عندما قال نتنياهو في لقاء مع مرافقيه من الصحفيين الإسرائيليين في مقر إقامته بمبنى الضيافة في البيت الأبيض «بلير هاوس»، عقب اجتماعه مع ترامب بالبيت الأبيض، بعد سؤاله منهم عما إذا كان قد طلب من ترامب الاعتراف بأن الجولان السورية المحتلة جزء من «إسرائيل»، فأجاب قائلاً «نعم.. لن أخبركم كيف أجاب عن ذلك»، لكنه أضاف: «لن أقول إنه فوجئ بطلبي ولم يرد باندهاش على ما طلبته منه». وهو القول الذي تزامن مع التباحث بين الجانبين حول مستقبل عملية السلام للقضية الفلسطينية، الذي لم تتكشف تفاصيله بعد، وغير معلوم إلى اللحظة إذا كان البيت الأبيض سيتخذ هذه الخطوة الآن خاصة أنها ستزيد من تعقيد الصراع السوري، وكانت «إسرائيل» طلبت هذا الطلب نفسه من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015، وقال دبلوماسيون في ذلك الحين إنه قوبل بالرفض.

رفض دولي للاحتلال
وبالعودة إلى تفاصيل الموقف الدولي حيال الجولان، نجد «إسرائيل» بعد حرب 1973 سبق لها وأن أعادت لسوريا مساحة 60 كم2 من الجولان، وتضم مدينة القنيطرة وجوارها وقرية الرفيد في إطار اتفاقية فك الاشتباك، وقد عاد إلى هذا الجزء بعض سكانه، باستثناء مدينة القنيطرة التي مازالت مدمرة، لكن في ديسمبر 1981 قرر الكنيست «الإسرائيلي» ضم الجزء المحتل من الجولان الواقع غربي خط الهدنة 1974 إلى «إسرائيل»، بشكل أحادي الجانب ومعارض للقرارات الدولية.

وسارع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قرار برقم 497 من 17 ديسمبر 1981، لرفض احتلال الجولان، معتبراً الاستيلاء على الأراضي بالقوة غير مقبول بموجب ميثاق الأمم المتحدة، واعتبر قرار «إسرائيل» لاغياً وباطلاً ومن دون فعالية قانونية على الصعيد الدولي؛ وطالبها باعتبارها قوة محتلة، بأن تلغي قرارها فوراً.

ومنذ ذلك الحين ظلت وثائق الأمم المتحدة تشير إلى منطقة الجولان باسم «الجولان السوري المحتل»، وبقيت حدود عام 1923 هي الحدود الدولية المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، في وقت تطالب فيه سوريا بإعادة الحدود إلى حالتها في 4 يونيو 1967، معتبرة بعض الأراضي الواقعة بين الحدود الدولية ووادي نهر الأردن أراضي سورية، وكذلك تطالب بالجزء الشمالي الشرقي من بحيرة طبرية (قرار مجلس الأمن 242 و338) على الرغم من أن مجلس الأمن لم يفرض عقوبات على «إسرائيل» بسبب قرار ضم الجولان، في خطوة تكشف التواطؤ المبطن مع سلطات الاحتلال.

غسل مخ عملياتي
ولدى تصويبنا النظر إلى الواقع العملياتي على هضبة الجولان، نجد أنها طوال الأسابيع الماضية ظلت تشهد اشتباكات عنيفة في عدة محاور، والتي كان آخرها الاثنين بين الفصائل السورية المعارضة من طرف في ريف درعا الغربي، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم «داعش» من من طرف آخر، والتي انتهت بسيطرة لواء شهداء اليرموك المبايع ل «داعش» على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وتل جموع الاستراتيجي على مثلث الجولان - الأردن - درعا، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين داخل بلدتي حيط وجلين في الريف الغربي، وسط سيطرة جيش خالد بن الوليد على أجزاء واسعة من جلين.

ولفهم ديناميات تحرك «داعش» نحو الجولان والذي قد يفهم منه أنه يمكن أن يشكل تهديداً ل «إسرائيل» إلا أننا نجد علاقة ملتبسة ما بين الطرفين الذين يمكن أن نطلق عليهما بسهولة الإخوة «الأعدقاء»، حيث تكشف صحيفة ديل ميل البريطانية «تفاصيل غريبة عن قيام جيش العدو «الإسرائيلي» بإسعاف متطرفين سوريين من بينهم عناصر مرتبطة بتنظيم «داعش»، وتقول في تقرير خاص من الجولان: يحدث كل ليلة تقريباً. بعد حلول الظلام، الجرحى السوريون يأتون إلى مواقع معروفة على الجبهة بين «إسرائيل» وسوريا في هضبة الجولان، مدفوعين باليأس إلى طلب المساعدة من الجيش «الإسرائيلي».

وهو الأمر الذي يقول ظاهره إن «إسرائيل» تسعى إلى تحسين صورتها لدى الفصائل السورية بإظهار نفسها في شكل القوى «الرحيمة»، لتغيير صورتها الحقيقية كعدو مغتصب، وهو ما يظهر في قول أحد الجرحى الذي الذي نجا من هجوم بقنبلة في قريته، بعد أن لقي 23 شخصاً منهم مصرعهم «في الماضي كنا نعرف «إسرائيل» عدواً لنا، وهذا ما ظل النظام يقوله لنا عندما وصلنا إلى «إسرائيل» غيرنا عقولنا، ليس هناك عداوة بيننا»، ولكن برغم بوار هذه البضاعة التي يسعى من خلالها العدو الصهيوني لغسل أمخاخ السوريين لتقبل سيطرتهم وضمهم للمنطقة مستقبلاً، فإن الحقيقة تظل هي أن «إسرائيل» تواصل كيدها واستغلال وحشية النظام السوري، وجعل نفسها أخف الضررين الذي اختارته هي أولاً؛ بتقبل وجود المتطرفين الإسلاميين، بدلاً من فصائل المعارضة السورية الأخرى.

دور إيراني مرسوم
لكن، هنا يبرز السؤال الأكبر: أين روسيا من كل هذه التحركات وهي القوة المهيمنة الأبرز على النظام السوري وحليفه الإيراني، ومن خلفهما ميليشيات حزب الله، يقول نتنياهو للصحفيين «الإسرائيليين» خلال لقائهم به في مقر إقامته بالبيت الأبيض، عند سؤالهم له عن الدور الروسي في سوريا، قال نتنياهو إنه شهد تغييراً مهماً، وأضاف: «روسيا موجودة في سوريا لا للمس بنا، ونحن ننسق معهم عبر الهاتف مرة كل أسبوعين أو 3 أسابيع، ونحرص على استمرار هذا التنسيق وتعزيزه، فنحن في ميدان يعاني السيولة، وهناك أمور ليست على هوانا، مثل الوجود الإيراني في سوريا، وحقيقة أن هناك ميليشيات شيعية في سوريا، ليست على هوانا، وأنا أقول هذا الكلام للرئيس الروسي بوتين بصورة مباشرة، ولدينا علاقات ود وثقة مع روسيا، برغم عدم اتفاقنا في بعض الموضوعات».

وهو القول الذي يفهم منه بشكل واضح أن روسيا عبر تواصلها شبه الأسبوعي مع «إسرائيل» تضمن للأخيرة أن لا تخرج إيران وميليشيات حزب الله عن الدور المرسوم لها في سوريا، في إجهاض الثورة السورية بشكل مباشر عبر دعم نظام بشار الأسد وبشكل غير مباشر ضرب النسيج الاجتماعي السوري لتقبل أي مخططات صهيونية مستقبلاً، على الرغم من إيران وحليفتها ميليشيات حزب الله تحاولان تصوير تحركاتهما في هضبة الجولان التي بدأها «سمير القنطار» مستغلاً علاقاته الاجتماعية وشهرته كأقدم الأسرى في السجون «الإسرائيلية»، من أجل تشكيل وتجنيد كتيبة لحزب الله من أهل المنطقة والادعاء بأنهم سيكونون نواة تحرير الجولان المحتل، لكن النتيجة النهائية لهذا التحرك كانت اغتيال «القنطار» في داخل المربع الأمني الحصين لجيش الأسد، بطريقة تفاوتت حولها الروايات ما بين استخدام صاروخ بعيد المدى، وقيام طائرات «إسرائيلية» بعبور للمجال الجوي السوري وتنفيذ عملية قتله، رغم الوجود الروسي الذي يتعهد حماية أجواء المنطقة الآمنة في دمشق مقر الرئيس الأسد وحلفائه الإيرانيين، ما يؤكد النظرية القائلة إن عناصر طهران وجنوب لبنان دورهم مرسوم بعناية في سوريا، وإن أي خروج على النص ستوضع له نهاية على طريقة «القنطار».

تحرك قديم ورفض سوري
ونجد أن التحرك «الإسرائيلي» حيال الجولان شهد عدة محطات خلال الحرب السورية، والتي كان أبرزها زيارة نتنياهو إلى الجولان المحتل منتصف العام الماضي، حيث ترأس جلسة لمجلس وزراء حكومته في الهضبة المغتصبة وقال خلالها إن بلاده لن تترك هضبة الجولان، مؤكداً أنها باقية فيها وستبقى إلى الأبد، وذكر نتنياهو أن «إسرائيل» تسيطر على الجولان منذ 49 عاماً، وزعم أن الهضبة تحولت لمنطقة للسلام والازدهار، كما أصبحت «إسرائيل» هي الحل وليست المشكلة، حسب تعبيره، وأكد أنه لن يطرأ أي تغيير على حدود «إسرائيل» القائمة، ومن غير المهم إلى ماذا ستنتهي الأمور على الجانب السوري، حسب تعبيره.

وبحسب وسائل الإعلام «الإسرائيلية»، فإن نتنياهو يخشى أن تتعرض «إسرائيل» لضغوط من المجتمع الدولي لحملها على الانسحاب من الهضبة المحتلة، إذا ما تم التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل سوريا خلال مفاوضات السلام التي تُجرى.

وفي ما يتعلق بالتسوية في الساحة السورية، وانعكاسها على الوضع في الجولان وإسرائيل، أكد نتنياهو يومها أنه خلال حديثه مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري (السابق)، شكك بأن تعود سوريا إلى ما كانت عليه ذات مرة، وتعمد الحديث عن المكونات السورية الطائفية التي رأى أنها باتت تشعر بأنها مطاردة، وهو ما يؤكد ويعكس الرهان «الإسرائيلي» على تفكك سوريا. وأضاف نتنياهو لكيري أن «إسرائيل» «لن تعارض تسوية سياسية في سوريا، بشرط ألا تأتي على حساب أمن دولة «إسرائيل».

والغريب أن زيارة نتنياهو أتت في الوقت الذي كان فيه أهل الجولان يحتفلون بذكرى الجلاء (خروج المستعمر الفرنسي من سوريا )، حيث تحوّلت المناسبة التي جرت بمشاركة فلسطينية حاشدة في مدينة مجدل شمس، إلى لقاء حاشد يؤكد رفض قرارات حكومة بنيامين نتنياهو ويشدد على «سوريّة» الأرض والهوية، بينما أصدر أهالي الجولان بياناً أكدوا فيه «أن الجولان أرض عربية سورية مند الأزل، وستبقى إلى الأبد، وهي حقيقة لا تغطيها الشمس ولا مهاترات الاحتلال الزائل، والذي جاء اليوم في ذكرى الجلاء ليعقد اجتماع حكومته على أرض الجولان، ويعد مستوطنيه بوعود ستسقط بأول امتحان أمام بسالة وبطولة حماة ديارنا».

ومن جهته قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريحات لوسائل الإعلام: إن السوريين مستعدون لاسترجاع الجولان المحتل من قبل «إسرائيل» بكل الوسائل بما فيها العسكرية، وأضاف المقداد أن الخطوة «الإسرائيلية» جزء من الهجمة السياسية ومحاولة للتغطية على الدعم «الإسرائيلي» للجماعات المسلحة عند الحدود، ووصف انعقاد جلسة الحكومة «الإسرائيلية» في الجولان المحتل بالمهزلة وقال «لم نتنازل يوماً عن خيار المقاومة و»إسرائيل» تريد استفزازنا ونحن لن نرضخ».

في وقت رفض سياسيون سوريون معارضون تصريحات رئيس وزراء الاحتلال «الإسرائيلي»، بنيامين نتنياهو، بأن حكومته «لن تعيد الجولان إلى سوريا ضمن أي تسوية»، وقال ممثل اتحاد تنسيقات الثورة السورية، عضو حزب تيار المستقبل، ثائر الحاجي، إن تلك التصريحات إعلامية سياسية، موضحاً أن النظام السوري منذ عام 1974 تخلى عن الجولان مقابل بقاء حافظ الأسد في السلطة.

حقائق الديموغرافية
عدد قرى الجولان قبل الاحتلال بلغ 164 قرية و146 مزرعة، وبلغ عدد القرى التي بقيت بسكانها 6 قرى: مجدل شمس ومسعدة وبقعاتا وعين قنية والغجر وسحيتا، أما عدد القرى التي وقعت تحت الاحتلال فبلغ 137 قرية و112 مزرعة، إضافة إلى القنيطرة.
ويقدر عدد سكان الجولان قبل حرب حزيران 1967 نحو 154 ألف نسمة عاش 138 ألفاً منهم في المناطق الواقعة حالياً تحت الاحتلال، وتم تهجير أكثر من 131 ألف نسمة ودمرت قراهم، يعيشون الآن في دمشق وضواحيها.

أغلبية سكان الجزء العائد إلى سورية من الجولان حالياً، هم من العرب والتركمان والشركس، بينما يقدر عدد سكان الجولان في الجزء الواقع غربي خط الهدنة 1974، ب 40 ألف نسمة، منهم أكثر من عشرين ألف عربي (ينقسمون من ناحية دينية إلى حوالي 5.18 ألف درزي وحوالي 2500 من العلويين)، وفيه حوالي 5.17 ألف مستوطن إسرائيلي يهودي - اليهود هم مواطنون «إسرائيليون» استوطنوا في الهضبة بعد 1967- بينما الدروز والعلويون هم من السكان الأصليين الذين بقوا في الجولان، رغم احتلاله من قبل «إسرائيل».

«مقيم دائم»

من التجمعات السكانية العربية بلدات وقرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاتا وعين قنية، كذلك تقع على الحدود بين الجولان ولبنان قرية الغجر وسكانها من العلويين يحملون الجنسية السورية، لكن أغلبيتهم حملوا الجنسية «الإسرائيلية» لاحقاً، في وقت رفض بعض سكان القرى الباقية حمل هذه الجنسية، وتحمل الأغلبية الساحقة منهم مكانة «مقيم دائم» في «إسرائيل»، التي تتيح لهم ممارسة أغلبية الحقوق الممنوحة للمواطنين الإسرائيليين، ما عدا التصويت للكنيست وحمل جوازات سفر «إسرائيلية».
وحسب القانون «الإسرائيلي» يمكن للحكومة إلغاء مكانة «مقيم دائم»، إذا غادر المقيم المناطق الخاضعة للسلطة «الإسرائيلية» المدنية لفترة طويلة، فإذا قرر أحد السكان الجولانيين الرافضين للجنسية «الإسرائيلية» الانتقال إلى بلد داخل سوريا، عليه التنازل عن جميع حقوقه في «إسرائيل» بما في ذلك إمكانية العودة إلى الجولان ولو لزيارة عائلته، وهذه السياسة تضر بشكل خاص بالشابات الدرزيات الجولانيات اللواتي تتزوجن الشبان الدروز المقيمين داخل سوريا وينتقلن إلى بلد العريس بموجب تقاليد الطائفة.


                                                طباعة الصفحة
 
التعليقات المرسلة

لا يوجد تعليقات

  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة