17/10/2017
مادة إعلانية

الصفحة الرئيسية >> دليلك نيوز >> تقارير

نصرالله في ذكرى حرب تموز: ليس لإسرائيل استراتيجية ناجحة ضد المقاومة

    15/08/2015بتاريخ :   المصدر:دليلك

من وادي الحجير، الذي حسمت المقاومة على أرضه انتصارها في حرب تمّوز 2006 على الجيش الإسرائيلي الغازي وحولت دبابات الميركافا إلى أشلاء، أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، متحدياً في الذكرى التاسعة للحرب، مطلقاً سلسلة مواقف بالغة الأهمية عن الصراع مع إسرائيل واستغلال الأميركيين لـ«داعش» لتقسيم سوريا والعراق، داعياً إلى مواجهة «تقسيم المقسم» والفدرالية.

وشكر نصرالله، في ذكرى الانتصار، «من قاوم وآزر واستشهد وجرح وهجّر، وكل الشرفاء الذين لا يزالون يواصلون طريق العطاء في وجه الصهيونية وكل فكر تكفيري»، مستبدلاً الكلام عن الأمهات وعوائل الشهداء بـ«تقبيل أيديهم»، وأيدي المقاومين. غير أن نصرالله دعا إلى «تثبيت يوم 25 أيار عيداً للمقاومة»، وتثبيت يوم «14 آب يوماً للنصر الإلهي... لأنه اليوم الذي عاد فيه أهلنا الأوفياء إلى قراهم ومدنهم في الجنوب والبقاع والضاحية عند الساعات الأولى لوقف العمليات العسكرية».

مادة إعلانية

وقال نصرالله: «لقد تعلمنا المواجهة بكل أنواع الأسلحة من بندقية الصيد، وصولاً إلى صواريخ الكورنيت، سواء كان احتلالاً فرنسياً أو إسرائيلياً... في هذا الوادي، سقط مشروع الاحتلال، وانقلب السحر على الساحر، أرادوا علواً فأذلّهم الله، وأرادوا نصراً فهزمهم».

وأوضح نصرالله أن «حرب تموز بدلت معادلات استراتيجية لدى الأميركي والناتو، ومنها أن سلاح الجو يحسم المعركة، لكن هذا الأمر انتهى»، لافتاً إلى «تسليم الإسرائيلي بانتهاء دور سلاح الجو».

وأكد أن «الحرب البرية فشلت في تموز» وقال: «كل هضبة في أرضنا ستكون حفرة محصنة تدمر دباباتكم وتقتل ضباطكم وجنودكم، ولن تكون هناك استراتيجية ناجحة للجيش الإسرائيلي بعد اليوم في لبنان، وهذا التزام وفعل وعمل دائم»، طارحاً «معادلة استراتيجية وادي الحجير مقابل استراتيجية العدو البرية»، ومؤكّداً «نحن اليوم أقوى عزيمة وأعظم عدة وعديداً».

القتال ضد التقسيم في سوريا
وأعلن نصرالله رفض ما سماه «تقسيم المقسم، وتجزئة المجزأ، وهو ما تفعله أميركا وإسرائيل وبعض القوى الإقليمية، وفي مقدمها السعودية»، محذراً من «محاولات إدخال المنطقة وشعوبها في حروب وفتن ودمار». وطالب جميع القوى بـ«اتخاذ موقف حاسم بمنع تقسيم المنطقة».

وقال: «أميركا تستخدم داعش من أجل تقسيم المنطقة، وهي غير جادة في قتاله، وإنما ترسم خرائط جديدة، وتريد توظيفه في سوريا والعراق سياسياً للتخلص من النظام الحالي في سوريا. كما أنها تكذب وتنافق وتمارس خديعة بين ما تقوله وتفعله»، مضيفاً إن «أميركا وأصدقاءها يوظفون الإرهاب لخدمة مشاريعهم وخرائطهم، وإن المشروع الحقيقي الأميركي هو تقسيم العراق وسوريا والسعودية»، وإن «إسرائيل تدّعي حماية الأقليات في المنطقة وتسعى إلى تشكيل تحالف أقليات»، مؤكّداً «مواجهة التقسيم».

وردّ نصرالله على ما يروّج له من اتهامات عن أن حزب الله والرئيس السوري بشار الأسد وحلفاءهما يريدون تقسيم سوريا، مؤكداً أن «قتال الحزب في سوريا من أجل منع تقسيمها، والجيش السوري يقاتل في حلب وحماه ودمشق ودرعا والحسكة ودير الزور وإدلب منعاً للتقسيم».

وحول اليمن، جدد إدانة العدوان الأميركي ـــ السعودي، مؤكداً أنه «قد تسقط مدينة في اليمن، ولكن ما دامت هناك إرادة ورغبة في العيش بكرامة ورفض للاحتلال، فلا يمكن للعدوان أن ينتصر».



وعلى غرار الرسالة الشهيرة التي وجهوها له في حرب تموز 2006، شهد احتفال حزب الله في وادي الحجير، توجيه مقاتلي المقاومة إلى السيد نصر الله بالقول "سنبقى رهن حبك وحربك والسلاح وامض بنا كيفما شئت.. سنكون حيث يجب أن نكون.. وسنبقى نردد إنا على العهد يا نصر الله".

كما لفت في الاحتفال انتشار مقاتلي الحزب على الجبال المحيطة بوادي الحجير حاملين الأعلام اللبنانية ورايات حزب الله كما امتطى بعضهم أحصنة.

                                                طباعة الصفحة
 
التعليقات المرسلة

لا يوجد تعليقات

  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة